محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
380
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
كأنما السهم يراعي عهدها . . . ( 1 ) أيام غنت في ذراه مينا يذكر تحت شدوها مراحه . . . ورقصه لهواً بها وددنا كأنما يحسن إلا يحسنا تخيل الوادي هناك حرماً . . . لذاك ما خلى الحمام أمنا وربما وافى الخليج وارداً . . . فأقصد الحوت وما تيقنا [ 117 و ] ورمية عن غير قصد قرسطت . . . فهي لرام لا يعد محسنا يا ويحها منه إذا تدرعت . . . بالماء شق السهم ذاك الجوشنا يا صاحبي والنصح من شرط التقى . . . دع السهام وتوق الأيمنا وسل غزال السرب ما لطرفه . . . يجرح جسماً في حشاه سكناً الجارلا يضيع حق جاره . . . وقد سكنت القلب فارع البدنا دل المشوق بغرور لينه . . . فيا له صباً تدلى فدنا تيمني من طرفه مستضعف . . . تراه كالمؤمن لينا هينا وتحت ذاك اللين منك شدة . . . تشبه جد الموت في لعب القنا يا غصنا أثمره قلبي الشجي . . . لو أنه بين ذراعي انثنى غادرني غب النوى مقتسماً . . . أبكي المغاني وأزور الدمنا وصاحب الحب معنى أبداً . . . يسلف أفكاراً فيقضي شجنا فأجابه أبو الحسن بن الفضل : حركت بالشجوى جوى قد سكنا . . . فعلل النفس بما تمكنا
--> ( 1 ) كذا ولعلها : مجنا أو مسنا ، من مجن أو مسن ، وهما بمعنى .